منتدى الفنون البصرية

[rev_slider_vc alias=”visual-arts-forum”]

منتدى الفنون البصرية

 

نؤمن، في منتدى الفنون البصرية، أن الفنون قادرة على تحقيق تغيير شامل ونوعي في المجتمعات، وأنها قادرة على الإلهام وتحسين نوعية الحياة، وإخراج المكنونات الإنسانية التي تعكس شكلنا الداخلي، وتساهم في صنع شكل الحياة التي نريدها، وإضافة مسحةٍ من الجمال والمتعة وتقليص حجم الألم، ومضاعفة الأمل بحياة أفضل.

 

من مقرنا في رام الله، نطمح في أن نكون شركاء في صناعة مجتمع يستمد قيمه الثقافية من أصالة تاريخه وموروثه الحضاري، وأن يكون قادراً، في الوقت ذاته، على الانخراط بالحركة العالمية الثقافية والفنية، وأن يكون قادراً على ترك بصمته الخاصة في الفن والإبداع، مازجاً بين مقتنياته الموروثة ومكتساباته المفتوحة على ثقافات الشعوب وفنونها المختلفة.

 

وإيماناً منا بأحقية الأجيال الصغيرة في اكتساب شتى أنواع المعارف، وإيماناً منا، أيضاً، بأنها الممر الآمن الوحيد نحو مستقبل متجدد ومتحضر، فقد كرّسنا أنفسنا لخدمة أطفال وشباب فلسطين الذين يضعون، كما في كل المجتمعات والشعوب، أسس النمو وشكله، ونتائجه المرجوة. ومن هنا، نرى أننا، في منتدى الفنون البصرية، مسؤولون وشركاء لعشرات المؤسسات الثقافية في فلسطين في عملية البناء المجتمعي، وتوفير كل المقومات والأدوات الضرورية التي تحتاج إليها الأجيال الصغيرة من أجل إيجاد أرضية صلبة يستطيعون الوقوف عليها في مواجهة التحديات القاسية والكثيرة التي يمرون بها في فلسطين، معتقدين أن الفنون أول هذه المقومات وأهمها.

 

في العام 2002 وضعنا أول أسس منتدى الفنون البصرية كمؤسسة غير ربحية، وحصلنا على الترخيص الرسمي من وزارة الداخلية الفلسطينية في كانون الأول من العام نفسه. ومنذ اللحظة الأولى كرّسنا أنفسنا كشركاء في التنمية المجتمعية من خلال الفنون.

 

لم يقتصر عملنا على التركيز على غئتي الأطفال والشباب، وإنما تعداه إلى جميع المهتمين بالفنون البصرية، كما أنه لم يقتصر على المشاريع الفنية والاهتمام بالترويج للثقافة الفنية في المجتمع الفلسطيني، ولكنه تعداه إلى الاهتمام والترويج لقيم الانتماء والمساواة والعمل التطوعي والشفافية والمسؤولية، متخذاً منها أسساً وركائز لعمله المجتمعي، ومنظماً لأعماله.

 

يضم مجلس إدارة منتدى الفنون البصرية 9 أعضاء، في حين تضم الهيئة العامة 30 عضواً، يؤمنون جميعاً بأهمية الثقافة والفنون في صياغة مفاهيم حياتية ومجتمعية جامعة، ويكرسون وقتهم لتطوير المنتدى وتكريس الفنون كأداة يومية للتعلّم والمتعة.

 

الخطة الاستراتيجية

 

خلال المؤتمؤ السادس، الذي عُقد في الحادي والعشرين من نيسان 2018، ناقش منتدى الفنون البصرية خطته الاستراتيجية للأعوام 2018- 2020 بشكل مفصّل. ويمكن تلخيص الاستراتيجية من خلال الأهداف العامة والأهداف الاستراتيجية التي وضعها كمحددات لعمله خلال الأعولم 2018- 2020، كما يلي:

 

الأهداف العامة:

 

  1. المساهمة في تعزيز دور الفنون البصرية وثقافة الفن المعاصر في المجتمع الفلسطيني.
  2. زيادة فرص استمرارية منتدى الفنون البصرية واستدامته.

 

الأهداف الاستراتيجية:

 

  1. تمكين الأطفال والشباب في مجال الفنون البصرية.
  2. تأهيل كوادر جديدة في مجال الفنون البصرية.
  3. تحسين الذائقة والحسّ والوعي الفني في المجتمع الفلسطيني.
  4. مأسسة العمل، وتحسين الكفاءة المؤسسية لمنتدى الفنون البصرية.
  5. زيادة فرص استمرارية منتدى الفنون البصرية واستدامته.

 

قصتنا

 

منذ بدايات عملنا، كنا مدركين في المنتدى للحاجة الماسة لتكريس الفنون في الحياة اليومية للأجيال الصغيرة، ليس فقط كأدوات للتعلم، وإنما كأدوات للمتعة وكسر الحواجز مع الذات والآخرين، وخلق مساحات للتأمل والأمل، ومنحهم أسباباً إضافية للسعادة في مجتمع يضيق عليهم كل يوم جراء الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة، وما تتركه من آثار مادية ومعنوية عليهم. وكنا نعي جيداً حاجة كل المدن الفلسطينية إلى مثل هذه الجهود، وإلحاح الحاجة إليها في المناطق البعيدة والقرى المهمشة. وهذا ما فعلناه: بدأنا العمل على امتداد واسع وفي مختلف المدن والبلدات في الضفة الغربية. وفي العام 2011 أسسنا فرعنا الأول في مدينة طولكرم، شمال الشفة الغربية. وفي وقت قياسي، تمكن المنتدى، بطواقمه المختلفة، من تحقيق سجل حافل بالنجاحات في جنين وطولكرم ورام الله والخليل وقرى شمال غرب القدس.

 

كان محور عملنا في ذلك الوقت يدور حول تمكين الشباب في مجالات الثقافة والقيادة المجتمعية من خلال الفنون التطبيقية، وحول تطوير الفنون في المجتمع الفلسطيني، بما يشمله ذلك من تدريب لمعملي المدارس، والفنانين الشباب، والهواة والموهوبين من الأطفال. لكننا لم نتوقف عند ذلك، إذ طرقنا أبواباً جديدة، واستخدمنا الفن في سياقات جديدة تخدم قطاعات أوسع من الأطفال والشباب، وأولينا اهتماماً كبيراً لاستخدام الفنون في الصحة النفسية والعقلية لدى الأطفال في القرى المهمشة، وفي محاربة العنف في المدارس.

ومع مرور السنوات بدأنا نرى النتائج تتجسد أمامنا، وبدأنا نرى أثر جهودنا على الأرض في وجوه آلاف الأطفال والشباب والمعلمين الذي شاركونا رحلتنا من بدايتها، ساعدنا في ذلك الدعم الذي تلقيناه من المؤسسات الفلسطينية الصديقة، والمؤسسات الدولية، الذين ساهموا، على مر السنوات، في استدامة منتدى الفنون البصرية، ومساعدته في ترسيخ رسالته ورؤيته على أرض الواقع، وتكريسه كنموذج عملي فعال للمؤسسات التي تعنى بترويج الفن كأداة يومية ومنتج حضاري، كان منهم: وزارة الثقافة الفلسطينية، ومؤسسة التعاون، ومركز تطوير المنظمات الأهلية الفلسطينية، ومؤسسة أطفال الحرب الهولندية، والدياكونيا، واليونسكو، وبعثة الاتحاد الأوروبي في القدس، ومؤسسة عبد المحسن القطان، وغيرها من المؤسسات الصديقة.

 

إحصائيات وأرقام

 

على مدار سنوات عمله، استفاد من أعمال وبرامج ومشاريع منتدى الفنون البصرية حوالي 19,000 من الأولاد والبنات، ومن المعلمين والمعلمات، ومن مختلف الفئات في المجتمع الفلسطيني على النحو التالي:

  • 2700 طفل وشاب (إناث وذكور) ممن التحقوا بالفترة المسائية في معهد الفنون البصرية.
  • 65 فنان رسم توضيحي محترف شاب.
  • 155 معلم ومعلمة فنون في المدارس الأساسية.
  • 140 مدرب فنون للأطفال.
  • 4700 طفل وطفلة في القرى المهمشة والمخيمات، حصلوا على تدريب في التثقيف الصحي من خلال الفن.
  • 3000 فتى وفتاة، كانوا ضمن برنامج التعليم المجتمعي من خلال الفنون.
  • 5,000 طفل وطفلة في المناطق المهمشة والمخيمات، حصلوا على تدريب في التثقيف الصحي من خلال الفن.
  • 3,000 طفل وطفلة ضمن برنامج الدعم النفسي.
  • 60 طفلاً وطفلة من الأحداث.
  • 200 معتقل في سجون السلطة الفلسطينية.
  • 100 منحة تدريب مجانية.

Welcome Back!

Login to your account below

Create New Account!

Fill the forms bellow to register

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist